ما أجمل لحظات الغروب وهى تسرى فى انفسنا احساسا عميقا بالدفء ،،
وطيفا جميلاً وعذبا تسمو به مشاعـرنا ،،
ذاك الغروب الذى امتزجت الوانه مسفراً عن رحيل شمسِ وقدوم ليلا تنير سماه ،،
نجوما ساطعه وبدرا مضيئاً فسبحان من زين بهم السماء ،،
عندما تقف هناك .. ترفع بأنامل ناعمة أطراف الأرض ..
لتغور في عالمها .. وتختفي عن عالمنا ..
تكسونا ظلمة من بعد رحيلها .. ونظل نرتقب ظهورها لوجه الحياة من جديد ..
لحظة غروب
كم أعشق تلك اللحظه
يا له من منظر جميل
ياللروعة الخالق في خلقه
تأمل معى تلك اللحظه
لحظة احمرار السماء...
لحظة لفظ النهار اضواءه الاخيرة
وهو يودعنا على أمل اللقاءفي يوم جديد...باشراقة جميلة
وقفت اتامل الافق
وأشاهد أسراب الطيور العائده الى أوطانها
سرحت بافكارى وكأننى امتطى جواد
صعدت الى السماء
سكنت السحاب
شعرت بنبضات قلبه وهى تداعب أوتار عمرى بأسمى معانى الحب
فى لحظة غروب
تداعت كل الذكريات
وكأنها .....
تهمس بشجن وحزن..
لقد حل المساء
لحظة صمت
فى تلك اللحظه تذكرت الماضى الجميل
لما كنا نفرح الضحكة تجلجل ولما كنا نحزن الدمعة بتنزل ...
لكن الحزن عمرة ماكان بيطول .. كنا بنرجع تانى زى الاول ..
قلبنا عمره ما كان يعرف هموم .. شمس فرحتنا ماغطاها غيوم ..
لما كانت كل احلامنا ألا نفترق
لحظة غروب
رجعتنى لزكريات فكرتنى بحلم عدى ووقت
فااات ... لكن الماضى فى قلبى عمره ما مات
..كلما رأيت الغروب
يخفق قلبي
وتتأجج مشاعري
.
لحنين وشوق لبقايا قلبي البعيد
ما اصعب فراق الاحبة حين تفرق
بينهم الاقدار ..وحين يتواعدون
هل سيجمعنا القدر ثانية
ام أن نهايتنا كانت عند تلك اللحظة
لحظة غروب
.
وفاتت
الشمس وغابت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق